السيد حسن الحسيني الشيرازي

42

موسوعة الكلمة

أهل الصحراء والكلب « 1 » إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رخّص لأهل القاصية في الكلب يتخذونه . الأطعمة والأشربة « 2 » عن جعفر بن محمد عليه السّلام أنه ذكر ما يحل أكله وما يحرم بقول مجمل فقال : أمّا ما يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها جميع صنوف الحبّ كلّه كالحنطة والأرزّ والقطنية وغيرها ، والثاني صنوف الثمار كلّها ، والثالث : صنوف البقول والنبات ، فكلّ شيء من هذه الأشياء فيه غذاء للإنسان ومنفعة وقوة فحلال أكله ، وما كان فيه المضرة فحرام أكله إلّا في حال التداوي به . وأما ما يحلّ أكله من لحوم الحيوان فلحوم البقر والإبل والغنم ومن لحوم الوحش كلّ ما ليس له ناب ولا مخلب ، ومن لحوم الطير كلّ ما كانت له قانصة ، ومن صيد البحر كلّ ما كان له قشر ، وما عدا ذلك كله من هذه الأصناف فحرام أكله ، وما كان من البيض مختلف الطرفين فحلال أكله ، وما استوى طرفاه فهو من بيض ما لا يؤكل لحمه ، وما يجوز من الأشربة من جميع صنوفها ، فما لا يغير العقل كثيره فلا بأس بشربه ، وكل شيء يغير منها العقل كثيره فالقليل منه حرام .

--> ( 1 ) فروع الكافي 4 / 553 ح 11 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . . . ( 2 ) أ : دعائم الإسلام 2 / 122 - 123 ب 3 الفصل 4 ح 418 . ب : تحف العقول 338 : . . .